القائمة الرئيسية

الصفحات

ما هو التدوين او كتابة المحتوى على الإنترنت ؟

  


التدويم
التدوين 

مع التطور الرقمي  أصبحنا نعتمد على الهواتف والأجهزة اللوحية والحواسيب لجميع اعمالنا،فالتدوين او blogging  و كتابة المحتوى من المجالات التي تأثرت بهذا التطور، الشيء الذي اعطاها قدرة على منافسة الصحف والمجلات بصيغتها القديمة اي الورقية فاصبحت المدونات الرقمية متميزة .

و بأريحيةٍ تامة و دونما تقييد اتجه  العديد من الكُتّاب و المبدعين للكتابة  في مجلات او مدونات رقمية، او لجأ معظمهم إلى إنشاء مدونته الخاصة لنشر أفكاره واهتماماته.

ما هو التدوين او كتابة المحتوى على الإنترنت ؟

التدوين او blogging  باختصار، هو المحتوى المكتوب أو المدونة، وتوجد المئات من  المدونات الرقمية وغالبا ما يكتب المدونون لهدف شخصي حول قضية أو رأي معين سيما و ان المدون يمكنه الاتصال المباشر مع متابعيه. عبر التعليقات مباشرةً في مدوناتهم، حيث يمكن للجمهور التواصل معه  بشكل مباشر. والتفاعل مع زواره وهي ميزة غائبة في الماضي.

لمادا  التدوين ؟

التدوين هو كتابة تدوينات تستهدف جمهور مهتم بمجال أو مجالات معينة، ويمكن للمدونين العمل من خلال كتابة مواضيع يطلبها عملاء يتلقون أجورًا مقابل  تدويناتهم ، كما توجد مجالات كثيرة للمدونين ككتابة محتوى متوافق مع محركات البحث SEO و البحث عن الكلمات الرئيسية أو المفتاحية.اونشر المقالات على مدونات اخرى كاجير فمن خلال هذا المحتوى يتمكن المدون من توفير دخل مادي. ويتبادر لدهننا سؤال مهم  ما يميز المدون عن الكاتب؟ ، فما يميز المدون هو قدرته على إنشاء مدونة خاصة به والترويج لمحتواها على منصات وسائل التواصل الاجتماعي دون الحاجة إلى العملاء، كما يتميز عن الكاتب بقدرته الإبداعية على الكتابة وصياغة الأفكار التي تترك أثرًا ملموسًا في نفوس القرّاء.

المدونة في الوطن العربي

ظهرت كلمة (مدونة) في السودان عام 1947م في حقل التعليم، وعرف طلاب (الكتاب) المرحلة الابتدائية، خلال تلك الحقبة، المدونة الطبيعية، وهي بمثابة مفكرة أو كراسة يتم توزيعها مع كتب المنهج المقرر ويسجل فيها الطلاب تفاصيل يومية مع امكانية الرسم، والغرض منها تنمية قدرات التلاميذ في الكتابة وتشجيعهم للتعبير عن تجاربهم الشخصية.

حسب موقع ويكيبيديا 

( كانت الحرب على العراق سببا من أسباب ذيوع صيت المدونات وانتشارها. فمن ناحية، ظهرت في سنة 2002 مدونات مؤيدة للحرب وفي سنة 2003 ظهرت المدونات كوسيلة العديد من الأشخاص المناوئين للحرب في الغرب للتعبير عن مواقفهم السياسية ومنهم مشاهير السياسة الأمريكية من أمثال هوارد دين، كما غطتها مجلات شهيرة كمجلة فوربس في مقالات لها، كما كان استخدام معهد آدام سميث البريطاني لهذه الوسيلة دوره في تأصيلها. من ناحية أخرى ظهرت مدونات يكتبها عراقيون، بعد الغزو الأمريكي للعراق، بعضهم يعيشون في العراق ويكتبون عن حياتهم في الأيام الأخيرة لنظام الرئيس العراقي صدام حسين وأثناء الوجود الأمريكي في العراق. ولقد اكتسبت بعض هذه المدونات شهرة واسعة وعُدَّ قراؤها بالملايين، وطبع أحدها لكاتب عراقي عرفه العالم بــاسم سلام باكس وكانت غالبية الكتاب باللغة الإنجليزية وترجمة عنوان الكتاب بالعربية هو أين رائد وكان اسم الكاتب سلام الجنابي وظهرت مدونات يكتبها جنود غربيون في العراق مما شكل مفهوما حديثا لدور المراسل الحربي. وفي عام 2004م، أصبحت المدونة ظاهرة عامة بانضمام العديد من مستخدمي شبكة الإنترنت إلى صفوف المدونين وقراءها، كما تناولتها الدوريات الصحفية. 

وأصبحت المدونة نوعا من أنواع الإبداع الأدبي المتعارف عليه، وتنظم له دور النشر والصحف - في إصداراتها الرقمية - المسابقات لاختيار أفضلها من حيث الأسلوب، والتصميم، واختيار الموضوعات، مثل المسابقة التي نظمتها صحيفة الغارديان البريطانية.)  المصدر ويكيبيديا 

Tec2satAds' id='ret-ai3lam'/>

تعليقات